|
ويطلق عليها "علامة الاقتباس"، أو "المزدوجتان"، أو "الشناتر". وهي تستخدم في المواضع التالية:
أ- توضع بينها العبارات المقتبسة بنصها من كلام الآخرين، والموضوعة في سياق كلام الناقل؛ تمييزا للكلام المقتبس عن كلام الناقل، مثل:
-
التواضع من أمهات الفضائل؛ دعا إليه الأنبياء والحكماء، وقيل فيه كلام كثير. ومن أفضل ما قيل فيه كلمة لعباس محمود العقاد: " التواضع نفاق مرذول، إذا أخفيت به ما لا يخفى من حسناتك توسلاً إلى كسب الثناء".
ب- توضع بينها العبارات والمصطلحات التي تأتي بعد القول كالسؤال، والتسمية، والجواب، والنداء، وما إلى ذلك.
-
قال لي: " خير لك أن تلتزم السكوت "
-
جاء في الحديث: " إذا لم تستح، فاصنع ما شئت ".
ج- توضع بينها عناوين الكتب والمجلات والصحف والمقالات والقصائد، مثل:
-
مطولة "عبقر" الشعرية لشفيق معلوف من أبرز ما أبدع في الشعر العربي المعاصر.
هـ- توضع بينها العبارات والمصطلحات والتسميات التي يريد الكاتب اجتذاب الانتباه إليها، أو التي يتحفظ في استخدامها، مثل:
-
أفضل موضوع عند الطلاب "علامات الترقبم".
ر- عند الحديث عن لفظة ومناقشة معانيها واستخداماتها، مثل:
-
انتهت الدراسة إلى أن " إن " وردت في القرآن الكريم أكثر مما وردت " إذا ".
ز- توضع بينها الألفاظ العامية وغير العربية، مثل:
-
كان أسلوبه في الكلام "شرشحة"
-
دخل " الكمبيوتر" إلى بيوت كثيرة.
شكل رقم (6.3) يوضح المواضع لعلامة التنصيص
|